الصفحة 94 من 106

دونيس ماسّون التى أجازها المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، بعد قراءة مصحّحة للشيخ صبحى الصالح، وترجمة الشيخ حميد الله التى أجازها علماء المملكة العربية

السعودية. ولكنّنا كنا في مواضع كثيرة نحاول الرجوع إلى التفسير الذى اختاره هذا أو ذاك من المترجمين المجتهدين. وبعد هذا كله ما زالت كل الترجمات أقرب إلى القصور والنقصان منها إلى التمام والكمال الذى يختص به عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال.

وفى السطور التالية نحاول إبراز بعض نماذج الأخطاء أو المشاكل في ترجمة جاك بيرك، التى جاءت من اتباعه تفسيرا دون آخر:

ص 39: [الآية 102 من سورة البقرة] :

يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَما أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبابِلَ .. جملة «ما أنزل على الملكين» ترجمت ب et rien n'est descendu sur les deux anges بينما ترجمتها دونيس ماسّون ب et ce qui a Babel avait ete revele aux deux anges وكذلك ترجمها حميد الله. أى أنّهما اعتبرا «ما أنزل» موصول وصلته- كما أشرنا من قبل- بينما اعتبرها بيرك نافية. وعند ما أشرنا بعد طبعته الأولى بضرورة إصلاحها إلى الترجمة بالموصول. أصلحها في الطبعة الثانية. ولكن تفسير الزمخشرى يشير إلى هذه القراءة التى بنى عليها بيرك ترجمته.

وكنا نرجو من ثلاثتهم الإشارة إلى التفسير الآخر والترجمة الأخرى في الهامش.

وثمّة ملاحظة أخرى في غاية الأهمّيّة وهى أن جاك بيرك أشار فى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت