واقترحنا عليه ضرورة اتباع نفس الطريقة في كل المواضع المتشابهة، كما في سورة «الإسراء أو بنى إسرائيل» حيث كان لابد أن يترجم. Sourate:le voyage nocturne ou les fils d'Israel
ص 506: [الآية 28 من سورة غافر أو المؤمن] :
... وَقَدْ جاءَكُمْ بِالْبَيِّناتِ مِنْ رَبِّكُمْ في مثل هذه السياقات اختار المترجم ضمير المتكلّم عند ما يكون المخاطب واحدا من المتلقين أو عند ما يخاطب شعبه: فبدلا من:
وضع الترجمة:
، وليس ثمة ضرر فاحش وإن كان الحفاظ على الضمائر كما هى:
جاءكم qu'il vous arrive ومن ربكم de la part de votre Seigneur له أثر كبير في المعنى لا يتأتى بقلبه إلى ضمير آخر ولا بحذفه ووضع أداة التعريف مكانه.
ص 508: [الآية 46 من سورة غافر أو المؤمن] :
النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها غُدُوًّا وَعَشِيًّا ترجم غدوا وعشيا ب du soir au matin وكأن الجملة تقصد من العشى إلى الغدو بينما الترجمة الصحيحة هى. matin et soir
ص 510: [الآية الثانية من سورة فصلت] :
تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ترجمت ب Le Tout Puissant Le: