سلاما على إبراهيم! كأنّها استئناف وهو خطأ معنوى ولغوى إذ لو كان مراد القرآن ذلك لقال: سلام بالرفع وليس سلاما. وسبب هذا الخطأ كلّه واضح في وضع الأقواس المعقوفة التى أغلقت بعد «يا نار كونى بردا» والصحيح أن سلاما معطوفة على بردا فكان يجب أن توضع داخل الأقواس، وأن يكتب حرف العطف الفرنسى مّ بالحرف الصغير وليس. Et (majuscule)
ص 349: [الآية 92 من سورة الأنبياء] :
وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ ترجمت ne suis -je pas votre Seigneur تحول المعنى إلى الاستفهام التقريرى البلاغى «ألست ربّكم؟» وهو معنى لا يصحّ هنا! إنّها جملة إثبات معطوفة على: «أن هذه أمّتكم أمّة واحدة» أما الاستفهام البلاغى التقريرى فنجده في مواضع أخرى في القرآن مناسبا لسياقه: وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى [الأعراف: 172] وما يصحّ هناك لا يصحّ هنا بالضرورة.
ص 381: اسم السورة «الفرقان» : وحيثما ترد كلمة فرقان:
ترجمت هذه الكلمة هنا ب"Le critere"التى تعنى المعيار أو المقياس كما ترجمتها دونيس ماسون ب '' La loi"القانون أو القاعدة. ونرى الأصحّ أن تترجم ب،"La distinction"فهى مشتقّة من الجذر الثلاثى فرق وهو بكلّ معانيه واشتقاقاته يعنى الفصل والفرق، والمصدر الذى سميّت به السورة يعنى ذلك أيضا. والفرقان اسم من أسماء القرآن لأنّه يفرق بين الظلمات والنور، وبين الحق والباطل .."
ص 387: [الآية 12 من سورة الفرقان] :
إِذا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ .. ترجمت ب"qui ,meme quand ils le"