الصفحة 69 من 106

ص 299: [الآية 47 من سورة الإسراء] :

إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُورًا ترجمت «إن تتبعون» ب Autant pour nous suivre ... فحّول ضمير المخاطبين في «تتبعون» إلى ضمير المتكلّمين وكأنّ الفعل «نتبع» ، وهذه المشكلة تتكرّر كثيرا كلما مرّ المترجم بحالة مشابهة. وتلك مسألة دقيقة حيث للضمائر الظاهرة والمستترة وتحوّلها في بلاغة القرآن من الغائب إلى المخاطب أو إلى المتكلّم محكومة بدرجات من الدقّة، وظلال المعانى وتأثيره في الخصوصية في كلّ سياق ترد فيه. وقد تكون هذه الدرجات مما قد يسمّى في البلاغة العربيّة «الالتفات» غير ممكنة الورود في بلاغة اللغة الفرنسيّة. وعلى كلّ حال كان يجب أن يترجم «إن تتبعون ... ب. Autant pour vous suivre

ص 308: [الآية 15 من سورة الكهف] :

وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا ترجمت ب Rien n'est plus inique que de fabuler بما يعنى: «لا شىء أكثر ظلما» وفيه فقدان الاستفهام الإنكارى في «من» ؟ وتحويلها إلى جملة خبريّة وهذا لا يقلب المعنى إلى نقيضه أو ضدّه، وإنّما يضعف حيويّة المعنى القرآنى وما فيه من قوّة بلاغة وما له من تأثير. ولا ندرى لما لا تترجم ب. qui donc est plus injuste ?

ص 346: [الآية 69 من سورة الأنبياء] :

قُلْنا يا نارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلامًا عَلى إِبْراهِيمَ جعل المترجم مقول القول هو يا نارُ كُونِي بَرْدًا فحسب وترجم سلاما على إبراهيم خارج مقول القول .. وكأن ثمة وقفا ضروريا يا نار كونى بردا! ثم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت