-أمّا «الأمّيون» فقد وردت في القرآن أربع مرّات. والعجيب أن المترجم قد عاد فسمّاهم» Ies incultes « أى غير المتعلّمين.
-ثم كلمة «تجهلون» ، «ويجهلون» .
وَلكِنِّي أَراكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ، ترجم قَوْمًا تَجْهَلُونَ بقوله:
والصحيح أن يقول، un peuple ignorant ويمكن أن تكون. injuste
-أما بعد ذلك في ترجمة:
يَحْسَبُهُمُ الْجاهِلُ أَغْنِياءَ مِنَ التَّعَفُّفِ، فقد ترجمها صحيحة. celui qui ne sait rien
-وأما كلمة «أعجمى» فتوجد أربع مرّات في القرآن:
مرة في الآية 103 في سورة النحل:
لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ.
وفى الآية 198 في سورة الشعراء:
وَلَوْ نَزَّلْناهُ عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ.
ثم مرّتين في الآية 144 في سورة فصلت:
وَلَوْ جَعَلْناهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَقالُوا لَوْلا فُصِّلَتْ آياتُهُءَ أَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ .... وعلى حين تتّفق كل المصادر العربيّة، والتفاسير على أن معنى «أعجمى» و «أعجمين» هو غير الناطقين بالعربيّة دون إضافة قيم أخلاقيّة أو حضاريّة أو دينيّة، فإن المترجم مثل غيره غالبا فضّل كلمة، barbares وهو تأثير من الثقافات الغربيّة من ناحية حيث كان الإغريق يطلقون على غيرهم هذه الصفة التى تحمل