[446] وعنها:"أن النبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قرَأ في المغربِ بسورة (الأعراف) ، فرّقها في ركعتين" [1] . رواهُ النسائي.
[447] وعنها [2] قالت: كان رسُولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يستفْتِحُ الصلاةَ بالتَّكْبِيرِ، والقِرَاءَةَ بالحمْد للَّه ربّ العالمينَ، وكان إذا ركعَ لم يُشْخِصْ رَأْسَهُ ولَمْ يُصَوّبهُ ولكِنْ بَينَ ذلِكَ وإذا رفَعَ لمْ يَسْجُدْ حتَّى يَسْتَويَ قائمًا، ويقولُ في [كُلِّ] [3] ركعتَينِ التحيَّةَ، ويِفْرِشُ رِجْلَهُ اليُسْرَى، ويَنْصِبُ اليُمنى، ويَنْهَى عن عُقْبَةِ الشّيْطَانِ، ويَنْهَى أنْ يَفْتَرِشَ الرَّجُلُ ذِرَاعَيْهِ افْتَراشَ السَّبُعِ، ويَخْتِمُ الصلاةَ بالتَّسْليمِ" [4] . رواه مسلم."
[448] وعنها [5] :"أنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- كَانَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً وَاحدَةً تِلْقَاءَ وَجْهِهِ" [6] .
(1) حديث صحيح: أخرجه النسائي (2/ 170) من حديث ابن أبي حمزة قال: حدثنا هشام ابن عروة عن أبيه عن عائشة، فذكره.
وابن أبي حمزة هو شعيب بن أبي حمزة أحد الأثبات المشاهير حديثه عند الجماعة، فإسناده صحيح غاية.
وأخرجه ابن أبي شيبة في"المصنف" (1/ 324) من حديث عبدة ووكيع عن هشام عن أبيه عن أبي أيوب أو زيد بن ثابت أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قرأ في المغرب بـ"الأعراف"في ركعتين.
وسنده صحيح رجاله رجال الشيخين.
(2) في الأصل: وعنه.
(3) الزيادة من"الصحيح".
(4) أخرجه مسلم (498) (240) ، وقد اختصر المصنف رحمه اللَّه منه أحرفًا.
(5) في الأصل: وعنه.
(6) حديث صحيح مرفوعًا وموقوفًا: أخرجه الترمذي (296) ، وابن ماجه (919) ، وابن خزيمة (729) ، والبَيْهَقِي (2/ 179) من حديث زهير بن محمد المكي عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة، فذكره، واللفظ لابن ماجه.
وقال الترمذي:"حَدِيث عائشة لا نعرفه مرفوعًا إلا من هذا الوجه، قَالَ محمد بن إسماعيل: زهير بن محمد أهلُ الشام يروون عنه مناكير، ورواية أهل العراق عنه أشبه وأصح".
وهذا من رواية أهل الشام عن زهير بن محمد، يرويه عنه عمرو بن أبي سلمة الدمشقي عند =