رواه أبو داوُد، وصححه الترمذي [1] .
وفيه: قُرَّةُ بن عبد الرحمن، قَالَ الإمام أحمد:"أحاديثه منكرة" [2] .
[392] وعنه، أن رَسُولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قَالَ:"إذا صلَّى أحَدُكمْ فلْيَجْعَلْ تِلْقَاءَ وجْهِهِ شيئًا، فإنْ لمْ يَجِدْ فَلْيَنْصِبْ عَصًا، فَإنْ لَمْ يجدْ عصًا فلْيخُطّ خَطًّا، ثُمَّ لا يَضُرُّهُ مَا مَرَّ أمَامَهُ" [3] روَاهُ أبو داود.
وقال أحمد في الخط:"حَدِيث ضعيف" [4] . وصححه ابن المديني [5] وغيره.
= وهنا احتمال آخر وهو أن يكون قصد الحَاكِم"استشهد به مسلم"احتج به مسلم، وفيه بعد، فليتأمل هذا الموضع، والعلم عند اللَّه تعالى.
(1) "جامع الترمذي" (2/ 94) .
(2) "بحر الدم" (145) وفيه:"منكر الحديث جدًّا".
(3) حديث ضعيف: أخرجه ابن ماجه (943) من طريق سفيان بن عيينة، وأبو داود (689) من طريق بشر بن المفضل (كلاهما) عن إسماعيل بت أمية عن أبي عمرو بن محمد بن أبي عمرو ابن حريث عن جده حريث بن سليم عن أبي هريرة، فذكره، واللفظ لابن ماجه مع اختلاف يسير عما هنا، وهذا إسناد ضعيف لاضطرابه فقد جاء هنا: أبو عمرو بن محمد بن أبي عمرو، ومرة: أبو محمد بن عمرو بن حريث ومرة: أبو عمرو بن حريث، عن أبيه، ومرة: عن جده. وأبو عمرو هذا جهله الذهبيّ والحافظ وقال الحافظ في"التهذيب" (12/ 163) :"وقال الطحاوي: أبو عمرو وجده مجهولان، ليس لهما ذكر في غير حديث الخط". وكذا أبوه مجهول.
والحديث أخرجه أيضًا: أحمد (7392) ، وأبو داود (695) ، وابن خزيمة (811) ، وابن حبان (2361) ، والبيهقي (2/ 271) عن طريق سفيان بن عيينة عن إسماعيل بن أمية عن أبي محمد بن عمرو بن حريث العذري، قَالَ مرة: عن أبي عمرو بن محمد بن حريث عن جده سمعت أبا هريرة يقول: فذكره مرفوعًا، والطريق لأحمد.
وأخرجه أحمد (7393) حدثنا سفيان عن إسماعيل بن أمية عن أبي عمرو بن حريث عن أبيه عن أبي هريرة يرفعه. هذا والحديث عزاه أبو البركات رحمه اللَّه في"المنتقى" (1136) لأحمد وأبي داود وابن ماجه، فاقتصر المصنف رحمه اللَّه على عزوه لأبي داود مع أن لفظه لابن ماجه!
(4) قال الحافظ في"التهذيب" (12/ 163) :"ونقل الخلال عن أحمد أنه قَالَ: الخط ضعيف".
(5) قال الحافظ في"التلخيص" (2/ 472) :"وصححه أحمد وابن المديني، فيما نقله ابن ="