اللهم ارحمني ومحمدًا، ولا تَرحَم مَعَنا أحدًا! فلمَّا سَلَّم [النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-] [1] قال للأعرابي:"لقد تَحَجَّرتَ [2] واسعًا" [3] يريد رحمةَ اللَّه. رواهُ البُخاري.
[387] وللنسائي، وابن ماجه: كان يقرأُ في الفَجرِ بِطوال المفصَّلِ، وفي العشاء بوسَطه، وفي المغرِب بقِصَاره [4] . وإسنَاده ثابت على شرط مسلم.
[388] وعنه، أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"إنما جُعِلَ الإمامُ ليُؤتمَّ به، فإذا كَبَّر فكبِّروا، وإذا قرَأ فأنْصِتُوا" [5] . رواه الخمسة، إلا الترمذي.
(1) ما بين المعقوفين من"الصحيح" (6010) .
(2) في"الصحيح":"حجرت".
(3) أخرجه البخاري (6010) .
(4) حديث صحيح: أخرجه أحمد (7991) ، و (8366) ، وابن خزيمة (520) ، والنسائي (2/ 167) ، وابن ماجه (827) مختصرًا، من حديث الضحاك بن عثمان عن بكير بن عبد اللَّه عن سليمان بن يسار عن أبي هريرة مرفوعًا، واللفظ للنسائي مع تقديم وتأخير، ورجاله رجال الشيخين عدا الضحاك بن عثمان الأسدي الحزامي، فمن رجال مسلم، وقال الحافظ في"بلوغ المرام" (1/ 278) :"أخرجه النسائي بإسناد صحيح".
(5) حديث صحيح: أخرجه عبد اللَّه بن الإمام أحمد في"زوائد المسند" (9438) ، وأبو داود (604) ، والنسائي (2/ 141 - 142) وفي"الكبرى" (994) ، وابن ماجه (846) ، والدارقطني (1/ 327) من طريق أبي خالد الأحمر عن محمد بن عجلان عن زيد بن أسلم عن أبي صالح عن أبي هريرة به، وقال أبو داود:"وهذه الزيادة"إذا قرأ فأنصتوا"ليست بمحفوظة، الوهم عندنا من أبي خالد".
وقال النسائي:"لا نعلم أن أحدًا تابع ابن عجلان على قوله:"وإذا قرأ فأنصتوا"وردَّ ذلك الإعلال الحافظ المنذري في"تهذيب سنن أبي داود" (1/ 313) فقال:"وفيما قاله نظر، فإن أبا خالد هذا هو سليمان بن حيَّان الأحمر وهو من الثقات الذين احتج البخاري ومسلم بحديثهم في"صحيحيهما"، ومع هذا فلم ينفرد بهذه الزيادة بل تابعه عليها أبو سعد محمد بن سعد الأنصاري الأشهلي المدني، نزيل بغداد، وقد سمع من ابن عجلان، وهو ثقة، وثقه يحيى بن معين"."
ومتابعة محمد بن سعد عند النسائي (2/ 142) ، وفي"الكبرى" (994) عن محمد بن عجلان به، بلفظ:"إنما الإمام ليؤتم به فإذا كبر فكبروا وإذا قرأ فأنصتوا". وصحح هذه الزيادة الإمام مسلم =