[382] وعنه مرفوعًا:"إذا قَالَ الإمام: سَمِعَ اللَّهُ لمن حَمِدَه [1] ، فقولوا: ربَّنا ولك الحمدُ" [2] .
[383] وعنه، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"إذا تَشَهَّدَ أحدُكم فلْيَسْتَعِذ باللَّهِ مِن أرْبَعٍ: مِنْ عَذاَب جَهَنَّم، ومنْ عذَابِ القَبْرِ، ومنْ فِتْنةِ المَحْيَا والممات، ومِنْ شَرِّ فِتْنةِ المسيحِ الدَّجَالِ" [3] .
[384] وعنه، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"مَنْ صلَّى صلاةً لم يقرأ فيهَا بِفَاتِحةِ الكِتابِ فَهِيَ خِدَاجٌ"قالها ثلاثًا. فقال أبو السائب: إنِّي أكونُ أحيانًا وراءَ الإمام فقال: اقرَأ بِهَا في نَفْسِك، فإنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- يقولُ:"قَالَ اللَّه عز وجل قَسَمْتُ الصَّلاةَ بَيْنِي وبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ ولعَبْدِي مَا سَألَ، فإذَا قَالَ العبدُ: الحمدُ للَّهِ رَبِّ العالمين" [4] فذكره. رواه مسلم.
[385] وعنه، أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"مَن سَبَّحَ اللَّهَ [في] [5] دُبُرِ كُلِّ صلاةٍ ثَلاثًا وثَلاثينَ، وحَمِدَ اللَّهَ ثلاثًا وثلاثينَ، وكَبَّرَ اللَّهَ ثلاثًا وثَلاثِينَ فَتِلْكَ تِسْعٌ [6] وتسعون، وقالَ تَمَامُ المائة: لا إله إلا اللَّهُ وحْدَهُ لا شَرِيكَ لهُ، لهُ المُلْكُ ولَهُ الحَمْدُ وهُوَ على كلِّ شَيْءٍ قَديرٌ، غُفِرَتْ خَطَايَاهُ وإنْ كانتْ مِثْلَ زَبَدِ البَحْرِ" [7] رواه مسلم.
[386] وعنه، قَالَ: قام رَسُول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إِلَى الصلاة، وقُمنا معه، فقال أعرابي:
(1) في الأصل بعد كلمة:"حمده"دائرة منقوطة، وهي علامة المقابلة على الأصل.
(2) أخرجه البخاري (796) و (3228) ، ومسلم (409) (71) واللفظ للترمذي (267) ، والنسائي (2/ 196) ، وابن ماجه (876) ، وقال الترمذي:"حديث حسن صحيح".
(3) أخرجه مسلم (588) (128) واللفظ لأحمد (10180) مع اختلاف يسير.
(4) أخرجه مسلم (395) (38) نحو هذا.
(5) الزيادة من"الصحيح".
(6) كذا الأصل. وفي"الصحيح": تسعة.
(7) رواه مسلم (597) (146) .