أما الشيخ! فقد صدرت مجلة (السفور) بإشارة منه [1] . وقد شارك مشاركة فعالة في تأليف كتاب (تحرير المرأة) لتلميذه قاسم أمين كما أثبت ذلك بعض الباحثين [2] . وأما تلاميذه فقد اشتطوا أكثر منه في هذه القضية؛ فتلميذه قاسم بعد ست سنوات من تأليفه (لتحرير المرأة) كشر عن أنيابه وأبان عن حقيقة فكرته التغريبية في كتابه الآخر (المرأة الجديدة) "الذي بدأ فيه أثر الحضارة"
الغربية واضحًا" [3] "وبينما كنت تراه هادئا في كتابه الأول، يحوم حول النصوص الإسلامية، ويمتص رحيقها لتعضيد مواقفه في المطالبة بحقوق المرأة، انقلب في الكتاب الثاني يسلط حمم غضبه ويستعمل عبارات قاسية في التعبير عن رأيه، عبارات لا تقرها المرأة ذاتها. فهو لا يقبل بزعمه: حق ملكية الرجال للنساء!" [4] "
وتلميذه الآخر سعد زغلول كان من المؤيدين بشدة لهذه الفكرة وكان -كما يقول الشيخ محمد بن إسماعيل-:"المنفذ الفعلي لأفكار قاسم أمين" [5] وذلك بواسطة زوجته صفية التي كانت من أوائل المتحررات.
وأما لطفي السيد، فقد قال الدكتور حسين النجار:"حظيت دعوة قاسم أمين لتحرير المرأة من تأييد لطفي السيد بما لم تحظ به من كاتب أو صحفي آخر" [6] .
وقال -أيضا-:"ويقيم لطفي السيد من دار"الجريدة"منتدى للمرأة تقصده محاضرة ومستمعة" [7] .
(1) ... انظر:"الإمام محمد عبده"لمجموعة من المحررين ضمن سلسلة: نوابغ العرب، ص106
(2) ... انظر مقدمة الأعمال الكاملة لمحمد عبده، للدكتور محمد عمارة (1/245 وما بعدها)
(3) ... عودة الحجاب ، ص 62.
(4) ... السابق، ص 63.
(5) ... السابق، ص 82. وانظر للتأكيد:"سعد زغلول"لمحمد الجزيري الذي كان سكرتيرًا له، ص 203-209.
(6) ... أحمد لطفي السيد، ص 243.
(7) ... السابق، ص 248.