استدل حنبلي بأن النبي صلعم، لما رفع إليه شأن الأنصاري الذي وجد تقليب خيبر، قال لهم: (( تحلفون وتستحقون دم صاحبكم؟ ) )فقالوا له: (( كيف نحلف على ما لا نعلم؟ ) )قال: (( فتبرئكم يهود بأيمانها. ) )فقالوا: (( كيف نرضى يمين من لا إيمان له؟ ) )قال: (( ليس لكم إلا ذلك. ) )ووداه بمائة ناقة. فوجه الدلالة أنه عرض الأيمان على المدعين. ولا يعرض على قوم ما ليس بحجة في حقهم.
213 -نقلت من بعض الكتب أن غسل الوجه بالماء البارد، عقيب الخروج من الحمام، يبقي طراوة الوجه مع كبر السن.
214 -شذرة
قال بعض الفقهاء: النكاح يخالف سائر العقود، بدليل تنصف العوض فيه قبل الدخول وتكميله بالموت.
قال له قائل: ما خالف بكماله بالموت الإجارة؛ لأن بالموت كملت المدة وانتهت. فهو كما تستقر الأجرة وتتكمل بإنتهاء مدة الإجارة.