فهرس الكتاب

الصفحة 2004 من 2371

وبعض الناس يظن القينة المغنية خاصة, وليس هو كذا, ولو كانت المغنية [خاصة] ما ذكرها «سلمان» في موضع الفضل والثواب, ولكن كل أمة عند العرب قينة, يبين ذلك قول «زهير» :

رد القيان جمال الحى فاحتملوا ... إلى الظهيرة أمر بينهم لبك

أراد: الإماء.

وقال «أبو عمرو» : وكذلك كل عهد هو عند العرب قين, ويقال: إنما سميت الماشطة مقينة, لأنها تزين النساء, شبهت بالأمة, لأنها تصلح البيت وتزينه.

802 -وقال «أبو عبيد» في حديث «سلمان» : «من صلى بأرض قى فأذن وأقام [الصلاة] صلى خلفه من الملائكة مالا يرى قطراه, يركعون بركوعه, ويسجدون بسجوده, ويؤمنون على دعائه» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت