فهرس الكتاب

الصفحة 2003 من 2371

وقوله: «أحيوا ما بين العشاءين» : فإنه أراد المغرب والعشاء, سماهما عشاءين, وقد فسرنا في غير هذا الموضع, وهذا مثل قول «عائشة» [- رحمة الله عليها -] : «الأسودان: التمر والماء» وإنما السواد للتمر وحده, وكقولهم: «سنة العمرين» وإنما هما: «أبو بكر» و «عمر» , وهكذا كلام العرب إذا كان الشئ مع غيره فربما سموهما جميعًا باسم أحدهما.

801 -وقال «أبو عبيد» في حديث «سلمان» [- رحمه الله -] : «وليات [544] رجل يعطى القيان البيض, وبات آخر يقرأ القرآن, ويذكر الله [تعالى] لرأيت أن ذاكر الله أفضل» .

قال: حدثناه «معاذ» , عن «سليمان التيمى» , عن «أبى عثمان» , عن «سلمان» .

قال «أبو عمرو» وغيره: قوله: القيان: واحدتها قينة, وهى الأمة,

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت