قوله:"لمظة"قال"الأصمعي": اللمظة، وهي: مثل النكتة ونحوها من البياض، ومنه قيل: فرس المظ: إذا كان بجحفلته شيء من بياضٍ.
والمحدثون يقولون: لمظة بالفتح، وأما كلام العرب فبالضم، لمظة مثل دهمةٍ، وشهبةٍ، وحمرةٍ، وصفرةٍ، وما أشبه ذلك، وقد رواه بعضهم لمطةً -بالطاء- فهذا الذي لا نعرفه، ولا نراه حفظ.
وفي هذا الحديث حجة على من أنكر أن يكون الإيمان يزيد وينقص، ألا تراه يقول:"كلما ازداد الإيمان ازدادت اللمظة"مع أحاديث في هذا كثيرةٍ، وعدة آيات من القرآن.
697 -وقال"أبو عبيدٍ"في حديث"علي" [رحمة الله عليه] : أن رجلًا أتاه وعليه ثوب من قهزٍ، فقال: إن بني فلانٍ ضربوا بني فلانٍ بالنكاسة. فقال"علي": صدقني سن بكره.