فهرس الكتاب

الصفحة 1619 من 2371

572 -وقال أبو عبيدٍ في حديث عمر - رضي الله عنه- حين قال- لمؤذن"بيت المقدس":"إذا أذنت فترسل، وإذا أقمت فاحذم".

قال: حدثنيه الأنصاري محمد بن عبد الله، عن مرحوم العطار، عن أبيه، عن أبي الزبير - مؤذن"بيت المقدس"- أن عمر قال له ذلك.

قال الأصمعي: الحذم: الحدر في الإقامة، وقطع التطويل.

قال: وأصل الحذم في المشي إنما هو الإسراع منه، وأن يكون مع هذا كأنه يهوى بيديه إلى خلفه.

وقال غيره: وهو كالنتف في المشي، شبيهٌ بمشي الأرنب، وأما الخدم - بالخاء- فهو: القطع.

وقد يكون الجذم- بالجيم-: القطع أيضًا، ومنه قيل للأقطع: أجذم: قال"المتلمس":

وهل كنت إلا مثل قاطع كفه ... بكف له أخرى فأصبح أجذما؟ !

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت