فهرس الكتاب

الصفحة 1580 من 2371

فقال عمرو بن العداء الكلبي [في ذلك] :

سعى عقالًا فلم يترك لنا سيدًا ... فكيف لو قد سعى عمرو عقالين

لأصبح الحي أو بادًا ولم يجدوا ... عند التفرق في الهيجا جمالين

قال"أبو عبيد": أوبادٌ، واحده وبدٌ، وهو الفقر والبؤس.

وقوله: جِمالين: يُريد جمالًا هنا، وجمالًا هنا.

وهذا الشعر يبين لك أن العِقال إنما هو صدقةُ عامٍ.

وكذلك حديثٌ يروى عن"عمر"- رحمه الله-.

قال: حدثنا عباد بن العوام، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، أو يعقوب بن عتبة، عن يزيد بن هرمز، عن ابن أبي ذبابٍ [أنه] قال: أُخر"عمر"الصدقة عام الرمادة، فلما أحيا الناس بعثني فقال: أعقل عليهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت