25.لا تكثر من الشكوى والتأوه، وانظر إلى الحياة بتفاؤل وإيجابية، وركز في إيجابيات الحياة دون سلبياتها .
26.تذكر نعم الله عليك لتشكره عليها وتستمتع بها .
-علاج الغضب -
الغضب غليان دمُ القلب لطلب الانتقام، وهو شعلة من نار، فمتى غضب الإنسان ثارت نار الغضب ثورانًا يغلي به دم القلب وينتشر في العروق ويرتفع إلى أعلي البدن كما يرتفع الماء الذي يغلي في القدر، ولذلك يحمر الوجه والعين والبشرة، والغضب داء عضال
ولكن الحبيب - صلى الله عليه وسلم - أخبرنا كما عند البخاري:
"ما أنزل الله بلاء إلا وأنزل له شفاء"
فمن الأدوية لعلاج داء الغضب:
1ـ ترك الغضب ومجانبته طاعةً للرسول - صلى الله عليه وسلم - وعملًا بوصيته:
فقد أخرج الإمام أحمد بسند صحيح عن عبد الرحمن بن عوف عن رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -: أن رجلًا قال للنبي - صلى الله عليه وسلم -: أخبرني بكلمات أعيش بهن ولا تكثر عليّ فأنسى
قال: اجتنب الغضب، ثم أعاد عليه، فقال: اجتنب الغضب . ... ... (السلسة الصحيحة:884)
وأخرج البخاري عن أبي هريرة - رضي الله عنه -:
أن رجلًا قال للنبي - صلى الله عليه وسلم -: أوصني، قال: لا تغضب، فردد مرارًا، قال: لا تغضب .
2ـ الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم:
أخرج البخاري عن سليمان بن صرد - رضي الله عنه - قال:
كنت جالسًا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ورجلان يستبان، فأحدهما احمرَّ وجهه وانتفخت أوداجه، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: إني لأعلم كلمة لو قالها ذهب عنه ما يجد، لو قال: أعوذ بالله من الشيطان، ذهب عنه ما يجد . فقالوا له: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: تَعُّوذ بالله من الشيطان
فقال: وهل بي جنون . وفي رواية: أمجنونًا تراني ؟
3ـ الالتزام بالهدي النبوي وذلك عن طريق تغيير الهيئة والحال:
فقد أخرج الإمام أحمد وأبو داود عن أبي ذر - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: