-أخرج الإمام مسلم عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول إذا أوى إلى فراشه:
"اللهم رب السَّماوات ورب الأرض ورب العرش، ربنا ورب كل شيء، فالق الحب والنَّوى، ومنزل التوراة والإنجيل والفرقان، أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته، اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عنّا الدين، وأغننا من الفقر"
-أخرج البخاري ومسلم عن البراء بن عازب - رضي الله عنه -: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"إذا أتيت مضجعك، فتوضأ وضوءك للصلاة، ثم اضطجع على شقك الأيمن وقل:"اللهم أسلمت نفسي إليك، ووجهت وجهي إليك، وفوَّضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبنبيك الذي أرسلت، فإن متُّ من ليلتك متَّ على الفطرة، واجعلهن آخر ما تقول""
-الإصابة بالقلق والاكتئاب -
القلق لغة: الانزعاج.
والقلق عند علماء النفس هو: الخوف من خطر أو ألم يحتمل أن يحدث، ولكنه غير مؤكد الحدوث، وهو انفعال مركب من مشاعر الخوف والألم وتوقع الشر.
ولم يعد القلق مقتصرًا علي طائفة معينة من الناس أو شريحة معينة من البشر، مثل شريحة الفقراء الذين يعانون في حياتهم لتوفير ما هو ضروري بالنسبة لهم، أو مثل طائفة رجال الأعمال الذين يعانون من ضغوط العمل المتواصل الذي لا يترك لهم مجالًا للراحة والاسترخاء .
إن القلق يصيب كل شرائح المجتمع الأغنياء والفقراء، والأقوياء والضعفاء، والأصحاء والمرضى الرجال والنساء، الصغار والكبار، المتعلمين وغير المتعلمين .
فالقلق ملازم للإنسان، والتخلص منه نهائيًا أمر يخالف فطرة الإنسان