11ـ الاشتغال بعمل من الأعمال أو علم من العلوم النافعة.
فإنها تلهي القلب عن اشتغاله بذلك الأمر الذي أقلقه.
12ـ الاهتمام بعمل اليوم الحاضر، وقطعه عن الاهتمام في الوقت المستقبل، وعن الحزن على الوقت الماضي .
فالعبد يجتهد فيما ينفقه في الدين والدنيا، ويسأل ربه نجاح مقصده ويستعينه علي ذلك، فإن ذلك يُسلي عن الهم والحزن .
13ـ النظر إلى من هو دونك، ولا تنظر إلى من هو فوقك في العافية وتوابعها، والرزق وتوابعه، وثمرة ذلك الرضا والقناعة، وهذا يؤدي إلى طيب العيش وراحة البال وانشراح الصدر
إن القناعة من يحلل بساحتها ... لم يلق في ظلها همًَّا يؤرقه
14ـ نسيان ما مضى عليه من المكاره التي لا يمكنه ردها فلا يفكر فيها مطلقًا .
15ـ عدم التحسر علي ما مضى وعدم اللوم بكلمة:"لو"
يقول الشيخ بن عثيمين -رحمه الله - كما في فتاوي العقيدة صـ 535:
وإن كان يراد بـ"لو"التحسر علي ما مضى، فهذه منهي عنها لأنها لا تفيد شيئًا، وإنما تفتح الأحزان والندم وفي هذا يقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما في صحيح مسلم:
"المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف. وفي كل خير. احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز. وإن أصابك شيء فلا تقل: لو أني فعلت كذا كان كذا وكذا. ولكن قل: قدر الله. وما شاء فعل. فإن لو تفتح عمل الشيطان".
وحقيقة أنه لا فائدة منها في هذا المقام؛ لأن الإنسان عمل ما هو مأمور به من السعي لما ينفعه، ولكن القضاء والقدر كان بخلاف ما يري، فكلمة"لو"في هذا المقام إنما تفتح باب الندم والحزن، ولهذا نهى عنها النبي - صلى الله عليه وسلم - لأن الإسلام لا يريد من الإنسان أن يكون محزونًا ومهمومًا، بل يريد منه أن يكون منشرح الصدر، وأن يكون مسرورًا طليق الوجه، ونبه الله تعالى المؤمنين لهذه النقطة بقوله: