فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 54

في ص 34 أنكر ثبوت رسالة"كشف الأستار المسبلة"للشيخ أحمد ، و أقوى ما استدل به ما جاء في الجواب المفيد 47: (و ابن الجراح هو اسم مستعار لبعض تلامذتنا الشوام الحلبيين بمصر ، و كان يحب المغاربة ، و يكثر مخالطتهم عند قدومهم للحج ، و يرافقهم طول إقامتهم بالقاهرة ، فأخذ عنهم معلومات كثيرة عن المغرب و المغاربة الذين منهم الشيخ عبد الحي ، و استعان برسالتنا"الاستعاذة و الحسبلة"، و بكتابنا"الصواعق المنزلة"، و كتب تلك الرسالة . و هو يعرف الشيخ عبد الحي شخصيا ، و زاره لما كان بالقاهرة برفقتنا . و العلم عند الله بحقيقة تلك الأخبار المذكورة فيه) .

قلت: أولا: يقبل من الشيخ هذا التصريح لو صدق في جميع أعماله ، أما أنه يدلس في موضع تدليسا غريبا هو بالكذب أقرب ثم ينسبه لنفسه في موضع آخر كما فعل بمنظومة"بعر النعجة"-و سيأتي الكلام عنها بعد- فهذا الصنيع يفقد الثقة بالشيخ ، فلا يقبل قوله في هذا الباب إلا بشاهد ، خصوصا و أنه يحيل على المجهول الذي لا يعرف إلا من قبله . فاعلم .

ثانيا: إن الكتاب أثبته له معاصرون أعرف به من غيره ، مثل: الشيخ عبد الحي الكتاني المردود عليه، و الأديب أحمد خيري في منشور له بخط يده -و إن كنا لا نصدق بمجمل ما جاء فيه من أباطيل و أكاذيب لكن فيه معلومات تاريخية يستأنس بها ، و قد كتبنا رسالة في نقده اسمها"كشف المستور عما تضمنه هذا المنشور- ..."

ثالثا: الشهرة و الاستفاضة .

رابعا: التشابه الموجود بين كتبه في الأسلوب ، فسياق العورات المذكورة في الرسالة هي أشبه بما ذكر في رسالة"صدق اللهجة بالتحدث عن مساوئ أهل طنجة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت