قلت: المقطوعة من المجتث ، و صدر هذا البيت جاء على وزن: مستفعلن مفعول . انتقص منه سكون بآخره و هذا عيب لا يجوز ، و الصواب أن يقول: ليسوا أولي تعطيلٍ .
و كثيرة هي الأبيات المكسورة في رسالته ، مثل:
ص 63 جاء فيها:
يا أسماء لا تبكني --- لم يبق إلا حسبي و ديني
و صارم لاثت به يميني
و الصواب: [أسماء] يا أسماء لا تبكني
في ص 147 أورد أبياتا للعراقي هكذا:
والثالث المجهول للعداله --- في باطن فقد رأى له
حجية -في الحكم-بعض من منع --- ما قبلهم منهم سليم فقطع
به وقال الشيخ إن العملا --- يشبه أنه على ذا جعلا
في كتب من الحديث اشتهرت --- خبرة بعض من بها تعذرت
و الصواب:
وَالثَّالِثُ: المَجْهُولُ لِلعَدالَهْ --- في بَاطِنٍ فَقَطْ . فَقَدْ رَأَى لَهْ
حُجِّيَّةً -في الحُكْمِ-بَعْضُ مَنْ مَنَعْ --- مَا قَبْلَهُ ، مِنْهُمْ (سُلَيْمٌ) فَقَطَعْ
بِهِ ، وَقَالَ الشَّيْخُ: إنَّ العَمَلا --- يُشْبِهُ أنَّهُ عَلَى ذَا جُعِلا
في كُتُبٍ منَ الحَدِيْثِ اشْتَهَرَتْ --- خِبْرَةُ بَعْضِ مَنْ بِهَا تَعَذَّرَتْ
7-خطأ مطبعي أحال المعنى
ذكر في ص 32 قول الذهبي المشهور:"كلام الأقرن يطوى و لا يروى". قلت: هكذا الأقرن بحذف الألف بين الراء و النون ، و الصواب: الأقران ، أما الأقرن فهو ذو القرون .
8 -التنبيه على وهم لغوي
قال في ص 34: التي خفف في الحكم فيها المحدثون .
قلت: ركاكة في الأسلوب يمجها ذو اللب السليم ، و الصواب أن يقول: التي خفف في الحكم عليها المحدثون .
و في ص 119 ، قال: و اعذرني عن الإطالة فيما نقلته منه .
و الصواب:"اعذرني من"، و انظر أمالي المرزوقي ، و خزانة الأدب للبغدادي ، و أما عن فلها معنى آخر ينظر في لسان العرب 4/550 .
9-الكلام حول رسالة"كشف الأستار المسبلة"لابن الجراح