فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 119

وبعد هذا العرض و الحساب يأتى دور اجتياز الصراط المنصوب فوق جهنم ولو تصورت هذا المشهد كواقع أمامك لارتاع قلبك من مجرد التفكير في اجتيازه تدبر معى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( يمر الناس على جسر جهنم وعليه حسك وكلاليب وخطاطيف تختطف الناس يمينًا وشمالًا ، وعلى جنبيه ملائكة يقولون اللهم سلِّم اللهم سلِّم فمن الناس من يمر مثل البرق ومنهم من يمر كالريح ومنهم من يمر كالفارس ومنهم من يسعى سعيًا ومنهم من يمشى مشيًا ومنهم من يحبو حبوًا ومنهم من يزحف زحفًا ، فأما أهل النار الذين هم أهلها فلا يموتون ولا يحيون وأما ناس فيؤخذون بذنوب وخطايا فيحترقون فيكونون فحمًا ثم يؤذن في الشفاعة ) متفق عليه عن أبى سعيد الخدرى .

الشفاعة:

وبعض من حق عليهم دخول النار من المؤمنين يتفضل الله عليهم بقبول شفاعة من يرتضى فيهم من أنبياء أو شهداء صالحين ورسولنا صلى الله عليه وسلم أعطى الشفاعة ففى حديثه: ( أعطيت خمسًا لم يعطهن أحد قبلى ... الشفاعة إحداهن وفى حديث آخر:( لكل نبى دعو مستجابة فأريد أن أختبىء دعوتى شفاعة لأمتى يوم القيامة ) متفق عليه .

وهذا فضل وإكرام من الله للأمة الإسلامية ونبيها صلى الله عليه وسلم .

الحوض:

و الحوض خصوصية أخرى لرسولنا عليه الصلاة و السلام ولأمته ففى حديث رواه مسلم عن أنس قال: ( حينما نزلت سورة الكوثر على رسول الله صلى الله عليه وسلم سأل الصحابة وقال هل تدرون ما الكوثر ؟ قالوا الله ورسوله أعلم ، قال إنه نهر وعدنيه ربى عز وجل عليه خير كثير عليه حوض ترد عليه أمتى يوم القيامة آنيته عدد نجوم السماء ) .

نار جهنم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت