الذى أعطى كل شىء خلقه ثم هدى ويقول علماء الحشرات أنه يكتشف سنويًا بمعدل عشرة آلاف نوع جديد من الحشرات ، وأن صنف الخنافس مثلًا يوجد منه ثلاثون ألف نوع غير الخنافس البشرية التى ظهرت حديثًا !! كما أنه لايستطيع بشر أن يخلق حشرة لأن سر الحياةمن اختصاص الله وحده: { يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابًا ولو اجتمعوا له وإن يسلبهم الذباب شيئًا لايستنقذوه منه ضعف الطالب و المطلوب ما قدروا الله حق قدره إن الله لقوى عزيز } .
آفاق وآفاق:
وفى عالم الطيور وكثرة أنواعها واختلاف أشكالها وأحجامها وألوانها وأصواتها وأعمارها ونسبة تكاثرها وقيامها بحضانة البيض ورعايتها لأفراخها وإطعامها الطعام المناسب لمراحل نموها ، وكذلك رحلات الهجرة الطويلة في مواسم محددة والى أماكن معينة وعودتها الى أوطانها دون خريطة أو بوصلة ، ونلمس في عالم الطير غيرة الذكر على أنثاه بما لانراه عند كثير من البشر اليوم .
ولو تتبعنا تطور الجنين في البيضة حتى يتم نموه وكيف يخرج مستعدًا لمواجهة الحياة لتجلت لنا قدرة الله ورحمته بما لايدع شكًا لمتردد في الإيمان بالله وتقديسه وإجلاله .
وفى عالم الحيوان آفاق واسعة كذلك فمنها المستأنس و المتوحش ، وكذلك اختلاف أنواعها وأشكالها وأحجامها وألوانها وطباعها وأعمارها وأنواع طعامها ، وتركيبها الداخلى ووظيفة كل جهاز وتكوين الجنين وتطوير نموه وفترات نموه وهذا اللبن من بين فرث ودم يخرج مناسبًا لغذاء المولود الرضيع ولا يزال علماء الحيوان يكتشفون كل يوم جديدًا يؤكد إبداع الله في خلقه وحكمته البالغة لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد .