و (السلم) للأخضري، وغيرها تعوّل بالجملة على منطق ابن سينا، كما ان كتاب (البصائر النصيرية) لعمر بن سهلان الساوي والذي لا يزال يُدّرس في الأزهر في مصر، يعزو كثيرًا من مسائل المنطق الى ابن سينا [1] .
ان هذا لدليل على مدى التأثير الفكري الذي تركته مؤلفات ابن سينا في هؤلاء المفكرين لينهلوا من آرائهِ.
كما تأثر عدد آخر من الفلاسفة والعلماء بأراء ابن سينا امثال ابو العباس اللوكري تلميذ بهمنيار بن المزربان حيث عمل اللوكري على نشر علوم الحكمة في خراسان، اذ كان عالمًا باجزاء علوم الحكمةِ دقيقها وجليلها، وله تصانيف كثيرة منها (بيان الحق بضمان الصدق) ورسائل وتعليقات ومختصرات وديوان شعر [2] . ولأبي عباس اللوكري مجموعة من التلاميذ [3] .
(1) . ... افرام البستاني، دائرة المعارف، م3، ص240.
(2) . ... البيهقي، تاريخ حكماء، ص127.
(3) . ... من تلاميذ اللوكري، افضل الدين الغيلاني استاذ صدر الدين السرخسي الذي كان بدوره استاذًا لفريد الدين داماد النيسابوري احد استاذة نصير الدين الطوسي صاحب افضل شرح لكتاب (الاشارات والتنبيهات) اذ يُعتبر الطوسي من تلاميذ ابن سينا المخلصين، فضلًا عن =صدر الدين الشيرازي الذي احيا مذهب ابن سينا في كتابه (الاسفار) وفي تعليقاته على الهيات الشفاء وفي شرحه لكتاب (هداية الحكمة) لأثير الدين المفضل بن عمر الأبهري؛ يُنظر: افرام البستاني، دائرة المعارف، م1، ص240.