وعَرفُه ابن خلدون بأنه"علم يبحث عن الجسم من جهة وما يلحقه من الحركة والسكون فينظر في الاجسام السماوية والعنصرية وما يتولد عنها من حيوان وانسان ونبات ومعدن وما يتكون في الارض من العيون والزلازل، وفي الجو من السحاب والبخار والرعد والبرق والصواعق وغير ذلك" [1] .
وعُرف ايضًا بأنه: علم يبحث في احوال الاجسام الطبيعية بانواعها، وموضوعه الجسم من حيث كونه متغيرًا [2] .
اعتمد العرب في دراسة العلوم الطبيعية على شروح مؤلفات أرسطو، ثم فضلّ العرب دراستها في الطبيعة على دراستها في الكتب، ولهم يعود الفضل في وضع العديد من الكتب في الحيوانات والنباتات والمعادن والمتحجرات [3] . واحتل ابن سينا مكانة متميزة بين العلماءبنظرياته وآرائه في تاريخ العلوم الطبيعية التي لا تختلف عن النظريات العلمية الحديثة وجعلته بحق (مؤسس علم الجيلولوجية) عند العرب [4] .
ولأبن سينا بحوث نفيسة في المعادن، وتكوين الجبال والحجارة، كانت لها مكانة خاصة في علم طبقات الارض [5] .
(1) . ... ابن خلدون، المقدمة، ص 492
(2) . ... طاش كبرى زاده، مفتاح السعادة، ج1، ص324.
(3) . ... لوبون، حضارة العرب، ص485.
(4) . ... نجيب عبد الرحمن، دراسات، ص 296.
(5) . ... طوقان، تراث العرب، ص 328.