وبالرغم من ان ابن سينا لم يخصّص كتابًا لبحوثهِ الكيميائية الا انه ضمنّ كتابة الشفاء بعض الفصول المتعلقة بعلم الكيمياء وجعل علم الكيمياء احد فروع العلم الطبيعي حيث عرّف الكيمياء والغرض منها بانه"سلب الجواهر المعدنية خواصها وافادتها خواص غيرها وافادة بعضها خواص بعض ليتوصل الى اتخاذ الذهب والفضة من غيرها من الاجسام" [1] لقد اعتمد ابن سينا في هذا التعريف على ان الفلزات [2] كلها مشتركة في النوعية وان الاختلاف الظاهر بينها انما هو باعتماد امور عرضية يجوز انتقالها [3] . لقد قَّسم ابن سينا المعادن الى اربعة اقسام هي:-
ا. الحجارة ... 2. المواد القابلة للإنصهار ... 3. الكباريت ... 4. الأملاح
(1) . ... ابن سينا، تسع رسائل في الحكمة والطبيعيات. رسالة في اقسام العلوم العقلية، ص111.
(2) . ... الفلزات، هي الجواهر التي لا تحرقها النار بل تذيبها، فاذا فارقتها النار عادت الى حالتها الطبيعية، وهي الجواهر المعدنية السبعة، يُنظر: حاجي خليفة، كشف الظنون، ج2،
هامش ص1527.
(3) . ... موسى، منهج البحث، ص 117