-إنّ إهمالَ فتحِ الحوارات على مستوى المعنيين بالطفولة مِن العلماءِ والتربويين والإعلاميين عن أثر الرسوم المتحرّكة على قيم أطفالنا والسماح للطفلِ بأنْ يعيشَ في ثقافةٍ غير ثقافته نتيجتها إذا كَبِرَ هي الشعور بالتناقض المهول بين ثقافة المجتمعِ الذي رَبَّاهُ عبرَ الرسومِ المتحرّكة وبينَ ثقافةِ مجتمعه الذي هو البيئةُ التي يجبُ أنْ يتعايشَ معها .
-مِن الآثارِ الخطيرةِ أيضًا إضعافُ انتماءُ الطفلِ لبيئته ووطنهِ ؛ لأنَّ غالبَ ما يشاهده ويتربَّى عليه في الرسوم المتحرّكة مِن بيئةٍ وأشخاص مِن مجتمعٍ لا ينتمي لمجتمعنا لغةً ولا سِمَة.
-إنَّ مِن أسبابِ تأثير الرسوم المتحركة على أطفالنا التقصيرُ في جانب الحوار مع الأطفال ، وهذا مطلبٌ نفسيٌّ ينبغي العنايةُ بتحقيقه للوقوفِ على ماهيةِ أفكارِ أطفالنا وإصلاحِ الخلل أولًا بأوّل .
-أنَّ أعلى نسبة تكرار وردت للمخالفات كانت في الركن الأول مِن أركانِ الإيمان وهو: الإيمانُ بالله - عز وجل - ، وهذا فيه هَدْمٌ لعقائدَ بحاجةٍ إلى تدعيم وتأسيس .
-إنَّ أَهَمَّ الخلاصاتِ التي توصلتُ إليها أنَّ صلاحَ الثمرةِ عائدٌ لصلاحِ كافةِ قنواتِ تغذيتها ، فنحن بحاجةٍ إلى وِحْدَةٍ في الجهودِ ، وتكاتفٍ على كافةِ الأصعدةِ لحمايةِ نشئنا , والجميعُ مُنَاطٌ بهم مسؤوليةُ الدفاعِ عن عقيدتنا الإسلامية كُلاًّ في مجاله ، فكُلُّنَا راعٍ وكُلٌّ مسؤولٌ عن رعيته .