الصفحة 11 من 15

5 _ إنَّ سياسةَ سَدِّ المنافذِ بالنسبةِ للأسرةِ قدْ تتعذَّر على البعضِ ، عَلَيْهِ فَمِن أمانةِ الوزارةِ تدشينُ حملاتٍ تَوْعَوِيَّةٍ على مستوى دولي لبيانِ أثر ِالرسومِ المتحركةِ على الطفولةِ يُستهدفُ فيها الوالدانِ بالدرجةِ الأولى والعلماءُ وأصحابُ رؤوسِ الأموالِ ، حملةً منبثقةً مِن حقائقَ ومشاهداتٍ تكفلُ تجاوبَ الجميعِ معها .

الخاتمة

-أظهرت الدراسةُ أنَّ فترةَ تَعَلُّق الأطفال بوسائل الإعلام مرتفعةٌ عند سِنِّ الثالثة للذكور ، والخامسةِ للإناث ، وهذه أخطر مراحلِ نمو الطفل وبناء أفكاره ومعتقداته .

-أظهرت الدراسةُ عدمَ إدراك نسبة عالية مِن الأمهات لدور الرسوم المتحركة في ترسيخ القيم العقدية الصحيحة مِن عدمها لدى الأطفال ؛ حيثُ أنَّ ثلثي مجتمع الدراسة لم يجزم بأثر الرسوم المتحركة في بناء عقيدة الطفل ،وهذا يَنُمُّ عن حاجةٍ ماسَّةٍ لإعادةِ بناء ما يشاهده الأطفال .

-أظهرت الدراسةُ دورَ الرسوم المتحركة في بناءِ خيالِ الطفل ، الذي يقوده لِتَبَنِّي قناعاتٍ في غاية الخطورة على نفسية الطفل وعقليته .

-أنَّ قضيةَ الرسوم المتحرّكة وأثرها على الطفلِ رغمَ ما وقفتُ عليه مِن تحذيراتٍ مِن عدد مِن المهتمين بالطفولةِ ؛ غيرَ أنَّ هذه القضيةَ ورغمَ عِظَمِ مُتَعَلّقِهَا لَمْ تُطْرَحْ بصورةٍ تلاءم وتساوي مستوى الخطر المحدق بأطفالنا .

-أنَّ الحديثَ عن أثر الرسوم المتحرّكة الموافق مِنها للمعايير القيمية الإسلامية هو بحاجةٍ إلى دراسةٍ حتى لا تكونَ الغايةُ مِن السماحِ للطفلِ بمشاهدته التسليةُ فقط ، وإيجادُ البديل ، لكن الواجبَ معرفته ماذا قَدَّم هذا البديلُ ؛ إذْ الملاحظُ أنَّ غالبيةَ البدائلِ تُعْنَى بعدم إيرادِ ما يخالف المعايير الإسلامية لكن أهملت جانبًا مهمًا وهو: كيفَ نساهم في غرسِ العقائد الإسلامية وِفْقَ خُطَّةٍ مدروسةٍ مناسبةٍ لِعُمْرِ المتلقِّي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت