ومنك )، و ( هذا من بركات الله وبركاتك ) )) من أين له من بركة (( و( الله لي في السماء وأنت لي في الأرض ) )). انتبه للمعلِّق ماذا يقول: (( كأن الشيخ المقريزي يعيش بيننا؛ فهذه الألفاظ كثيرة التداوُل على الألسنة في هذه الأيّام ـ نعوذ بالله من شرها وشرِّ قائليها ـ ) )الشيخ طه يؤيِّد أنّ ما قاله المقريزي في القرْن التاسع فهو موجود الآن إنْ لم يكن أزْيد إن لم يكن توسّع فيه الناس أكثر فأكثر؛ لكن ماذا يستطيع الإنسان أن يقول أكثر من هذا إذا قال: ( الله لي في السماء وأنت لي في الأرض ) ، هذا لم يعرف الله، الله ـ سبحانه وتعالى ـ مع أهل السماء وأهل الأرض بعلمه وسمعه وبصره وتقديره { يدبِّر الأمر من السماء إلى الله } ؛ فهو لم يعرف الله ـ تعالى ـ؛ لكن العجيب: كيف قال:
( الله لي في السماء ) كيف آمن بأن الله في السماء، هذا غريبٌ منه، إيمانه بأن الله في السماء هذه عبارةٌ غريبة عليه وكبيرة عليه، لأن كثيرًا من المتعلِّمين لا يعتقدون بأن الله في السماء يعتقدون بأن الله في كلِّ شيء وفي الأرض معنا؛ لكن هذه كأنها رَمْيةٌ من غير رامٍ ـ كما يقولون ـ .