فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 26 من 193

شديد ـ؛ وبعد أنْ أُدخل وكان الصحابة والتابعون قبل الوليد كانوا يتحفّظون من إدخال القبر في المسجد ولم يُدخلوه، يوسِّعون من الجهات الأخرى ويتحفّظون من التوسعة من الجهة الشرقية لأن لا يدخل القبر، ولكن قدَر الله ما شاء فعل إنّ الوليد اجتهد فشرى حُجرات أمهات المؤمنين فأدخلها في المسجد، وبذلك دخل قبر النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ في المسجد .

يقول العلاّمة ابن القيم: قيّد الله من يبني هذا الجدران من الحديد، الجدران المثلّثة

ـ أو الثلاثة ـ حتى لا يصل يد أحدٍ إلى قبر النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ ولا يتمكّن أحدٌ من أن يلمس القبر ـ فضلًا من أنْ يطوف به ـ؛ أما ما يحصل من بعض العوام في الحج ـ في موسم الحج ـ من الطواف الطويل الذي يبدأ من باب جبريل ويمرون من عند الروضة ومن عند باب السلام يعودوا، فإذا تعبوا جاءوا إلى المدرِّس يقول: والله أنا طُفْت شوطين أو ثلاثة فتعبت ما هو الحكم؛ هل تتصوّرون يصدُر مثل هذا السؤال يصدُر من الحجّاج ؟، يقول: ما استطعت أن أكمِّل لأن المسافة طويلة، لا يسمّى أنه طاف بقبر النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ، فقبر النبي بعيدٌ عنه، وإنما طاف ـ أو مشى ـ في هذه المسافة، لا يسمّى هذا طوافًا شرعيًّا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت