فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 24 من 193

يقول المعلِّق في رقم ( 4 ) : (( كمن يقول من جهلة المسلمين في هذا الزمان:( يا سيدي يا إبراهيم، يا دسُّوقي أنا محسوب عليك، اشف لي مريضي أو اقض لي حاجتي ) )هذا الشيخ طه الزيني من علماء الأزهر الشريف يمثِّل بهذا المثال، (( أو: يا سيِّد يا بدوي كيف تسكُت على من ظلمني، إنك تعلم ظلمه لي ) )البدوي يعلم أن زيدًا ظلم عَمرًا أيما كان عمرو ولو كان في أقصى الشرق، ولكن لما يسكُت ؟، يعاتبه لماذا يسكُت هذا السكوت، (( فاقصف عمره، أو فأثبته في مكان ) )وهو ينقل عبارات القوم، الشيخ ينقل العبارات التي المتِّبعة التي تُستعمل، (( لا يتحرّك؛ وهذا أخبث الشرك وأدلّه على الجهل الفاضح والبُعد عن حظيرة الإسلام ) ).

وكيف توفِّق بين قول الشيخ طه في أول التعليق: (( كمن يقول من جهلة المسلمين في هذا الزمان ... ) )وبين قوله: (( وهذا أخبث الشرك وأدلّه على الجهل الفاضح والبُعد عن حظيرة الإسلام ) )؛ لا بد من التوفيق بين القولين ـ بين أول الكلام وآخر الكلام ـ: هم في الجملة معدودون من المسلمين، والعمل هذا يتنافى والإسلام ينافى والإيمان، هذا عملُ المشركين، لكن هل نُطلِق عليهم أنهم مشركون وخارجون من الإسلام ومن حظيرة الإسلام ـ لا حظ لهم في الإسلام ـ ؟، هذه المسألة التي لا تزال منذ كذا سنة نناقش مع الطلاّب: هل من يفعل مثل هذا الفعل وهو جاهل، لم يعلم أن هذا مخالفٌ لِمَا جاء رسول الله ـ عليه الصلاة والسلام ـ بل يعتقد أنّ هذا من صميم ما جاء به رسول الله ـ عليه الصلاة والسلام ـ معتقدًا هذا الاعتقاد فعل ما فعل، ولم يجد من يبيِّن له البيان الشافي حقيقة ما جاء به النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ، بل لم يجد من يفسِّر له حقيقة ( لا إله إلا الله ) بالمفهوم الصحيح، ولو سأل أكبر شيخ في منطقته قال له: ( معنى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت