فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 13 من 193

فكيف من اتّخذ القبور أوثانًا تُعبد من دون الله ـ تعالى ـ ؟ )) . كالذين يطوفون بتلك القبور، ويصلُّون إليها قصْدًا، ويذبحون عندها، ويجعلون في أموالهم النذور لهم: يوفي هذا النذر سنويًّا أو أسبوعيًّا لا بد أن يكون في الحوْش تيْس أو كبش للشيخ ليحفظ هذا المنذر، هذا المنذور به يحفظ الأموال، لأن الأموال يكون فيها نذْرٌ للشيخ؛ أو شجرة نخل بسببها تُحفظ الأشجار؛ هذا دين الوثنيِّين، لكن ـ للأسف ـ منتشرة هذه العقيدة عند كثيرٍ من الناس بتزيين من علماء السوء الذين يفسِّرون لهم هذه الوثنية وهذا الشرك: أنّ هذا من محبّة الصالحين ومن التوسُّل بالصالحين وليس من الشرك؛ وبعضهم يُعلن ويقول: هل من شرك اليوم بعد شرك كفّار قريش ؟، لا يوجد شرك بعد شرك كفّار قريش، هذا ما سمعته بأذنيّ من واعظ كبير يمشي مع الحجّاج ليعظهم ويذكِّرهم فإذا جاءتِ المناسبة: ( مَا فِيْشْ حاجة اسمه الشرك اليوم، الشرك ذهب مع كفّار قريش، انتهى ) ؛ الله المستعان !، ومن المصائب ما يُضحك .

(( فكيف من اتّخذ القبور أوثانًا ) )يعبُدها من دون الله؛ وهذا شيءٌ مشاهَد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت