الصفحة 355 من 367

(لها ثمرٌ تُشيرُ إليكَ منه ... بأشربةٍ وقفنَ بلا أوانِ)

قال أبو الفتح: يريد رِقَّة العنب، وهو نحو قول البحتري:

.. . . . . . . . . . . . . . ... في الكفِّ ماثلةٌ بغيرِ إناءِ

قال الشيخ: قالوا هذا هو العنب الرقيق القشر، وقالوا: الطَّلُّ شبهه على الأغصان بالثَّمر، وحبَّاتُه أشربةٌ عليها متدلِّيةٌ منها بلا أوانِ.

(فإنَّ النَّاسَ والدُّنيا طريقٌ ... إلى مَنْ مالهُ في النَّاسِ ثانِ)

قال أبو الفتح: هذا نحو قوله لكافور:

ولكنَّه طال الطَّريقُ لوم أزل ... . . . . . . . . . . . . . . .

قال الشيخ: لا يتشابهان بحالٍ، فإنه يقول في كافور:

وتذلُني فيك القوافي وهمَّتي ... كأنِّي بمدحٍ قبلَ مدحكَ مذنبُ

ولكنه طال الطريق، البيت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت