الصفحة 105 من 367

وقال في قصيدة أولها:

(ما سدِكتْ عِلَّةُ بمورودِ ... . . . . . . . . . . . . . . .)

(وإنْ صَبَرْنا فإنَّنا صُبَرٌ ... وإنْ بكيْنا فغيرُ مردودِ)

قال أبو الفتح: أي إن صبرنا فالصبر سجيتنا، وإن جزعنا فلعظم مصابنا.

قال الشيخ: معنى المصراع الأول كما فسر، وأما الثاني فلا، فلأنه يقول: وإن بكينا فغير مردود، وما هو عبارة عن عظم مصابنا، وإنما هو عبارة عنه غير مردود إلينا الجزع، إن جزعنا، يعني أبا وائل، كقول عمرو بن معدي كرب:

ما إنْ جزِعتُ ولا هلِع ... تُ ولا يردُّ بكايَ زيدًا

وكما يقول:

علينا لكَ الإسعادُ إن كانَ نافعًا ... بشقِّ قلوبٍ لا بشَقَّ جُيوبِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت