الصفحة 351 من 367

وقوله:

سهرتُ بعد رحيلي وحشةً لكمُ ... ثمَّ استمرَّ مريري وارعوى الوَسَنُ

قال في قصيدة أولها:

(عدوُّكَ مذمومٌ بكلِّ لسان ... . . . . . . . . . . . . . . .)

(كأنَّ رقابَ النَّاس قالتْ لسيفهِ: ... رفيقُكَ قَيْسيٌّ وأنتَ يمانِ)

قال أبو الفتح: أي لما كثر تقطيعه رقاب الناس، أغرت بين سيفه وبينه ليفترقا فتسلم.

قال الشيخ: شرحه ما قبله، وهو:

برغمِ شبيبٍ فارقَ السَّيفَ كفُّه ... وكانا على العِلاَّتِ يصطحبانِ

وذلك أن سيفه سقط من يده حين أُرسلت على رأسه الصخرة، فهذا يول: كأن الرقاب قالت لسيفه: شبيب قيسي، وأنتَ يمانٍ، فكيف تصطحبانِ؟ وبين قيسٍ واليمن عداوة الأبد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت