ولا عجب في ذلك فقدوته الرازي ( [FONT='Times New Roman','serif'] [5] ) ؛ فهو يقول في مقدمة المباحث المشرقية بعد أن بين أنه لخص أقوال الفلاسفة واجتهد في تحريرها: ثم نضم إليه أصولًا وفقنا الله إلى تحريرها وتحصيلها مما لم يقف عليه أحد من المتقدمين ؛ ولم يقدر على الوصول إليه أحد من السالكين . [/font]
وقال في نهاية العقول عن سبب تأليفه: وكثر إلحاحهم علي بتصنيف كتاب في أصول الدين مشتمل على نهاية الأفكار العقلية , وغاية المباحث العلمية صنفت هذا الكتاب بتوفيق الله تعالى لي بحق ملتمسهم , وأوردت فيه من الحقائق والدقائق مالا يكاد يوجد في شيء من كتب الأولين والآخرين والسابقين واللاحقين من المحالفين والمخالفين والمرافقين والمفارقين .
موقف ابن تيمية من الأشاعرة" (2>671) "
12-ودندن حول تكفير شبخ الإسلام كما في ص189 , وإن لم يصرح بذلك علانية.
فالله الموعد ,وإليه التحاكم , وبين يديه التخاصم .
وقفة مع إهدائه
أهدى المعترض كتابه إلى فخر الدين الرازي , وإلى محمد زاهد الكوثري
أما الفخر الرازي فقد ذكره الإمام الذهبي رحمه الله في كتابه"ميزان الاعتدال" (3/340) فقال: صاحب التصانيف رأس في الذكاء والعقليات ؛ لكنه عري عن الآثار , وله تشكيكات على مسائل من دعائم الدين تورث حيرة ، نسأل الله أن يثبت الإيمان في قلوبنا, وله كتاب"السر المكتوم في مخاطبة النجوم"، سحر صريح فلعله تاب من تأليفه إن شاء الله .
انظر كذلك"اللسان" (4/499)
وقال ابن كثير رحمه الله في ترجمته (13>60) من"البداية والنهاية": وكان مع غزارة علمه في فن الكلام يقول: من لزم مذهب العجائز كان هو الفائز..
وقامت عليه شناعات عظيمة بسبب كلمات كان يقولها مثل قوله:قال محمد البادي يعني العربي يريد النبي صلى الله عليه وسلم نسبة إلى البادية , وقال محمد الرازي يعني نفسه , ومنها أنه كان يقرر الشبهة من جهة الخصوم بعبارات كثيرة ويجيب عن ذلك بأدنى إشارة .