أما الكوثري فهو جهمي هذا العصر الشعوبي ( [FONT='Times New Roman','serif'] [7] ) صاحب الخيانات العلمية ، والطعون الجلية في حق علماء وأئمة الإسلام حتى تعداه إلى الصحابة والتابعين. [/font]
قال الإمام عبد الرحمن المعلمي -رحمه الله-: فرأيت الأستاذ -أي الكوثري- تعدى ما يوافقه عليه أهل العلم من توقير أبي حنيفة وحسن الذب عنه إلى ما لا يرضاه عالم متثبت من المغالطات المضادة للأمانة العلمية , ومن التخليط في القواعد , والطعن في أئمة السنة ونقلتها حتى تناول بعض الصحابة والتابعين والأئمة الثلاثة مالكا والشافعي وأحمد , وأضرابهم , وكبار أئمة الحديث وثقات نقلته , والرد لأحاديث صحيحة ثابتة , والعيب للعقيدة السلفية.. .
فقد رمى هذا الجهمي أنسًا -رضي الله عنه - بالخرف , وطعن في البخاري حتى نفى عنه ما وصفوه به بأنه أمير المؤمنين في الحديث , وزعم أنه رجل متبجح , ومن المتساهلين الذين لا يعرفون شمالهم من يمينهم كما في"تأنيب الخطيب" (44/45) وكان يدعي أن ابن تيمية كان يتعاطى خمسة دراهم مقابل كل فتوى يحل فيها الحرام , ويحرم فيها الحلال .
وقد رد عليه الشيخ أحمد بن محمد الصديق الغماري في كتابه"بيان تلبيس المفتري محمد زاهد الكوثري".
وقد كشف كذلك وبين خيانته وتبرأ منه ناشر بعض كتبه وهو حسام الدين القدسي واضطر إلى إيقافه عن التصحيح والتعليق , وأعلن في مقدمة كتاب"الانتقاء"خيانته على رؤوس الأشهاد وجنايته على الدين وأهله بما لم يسبق إلى مثله ( [FONT='Times New Roman','serif'] [8] ) . [/font]
بيان ذم السلف لعلم الكلام والتحذير منه
قل من تمذهب بمذهب الخلف من جهمية ومعتزلة وأشاعرة إلا وتجده يحاول أن يرفع من شأن علم الكلام مع أن أكثر علماء السنة على ذم هذا العلم والتحذير منه ومن أهله .