أ - اهتمامه بكتب ابن سينا وغيره , ولم يقتصر الأمر على شرح كتب الفلاسفة بل دافع عنها .
ب - موافقته لأقوال الفلاسفة في بعض المسائل التي اختصوا بها , وهو وإن رجع عن بعضها إلا أن أقواله وترجيحاته بقيت مدونة في كتبه , ومن الأمثلة على ذلك:
1-قوله: بالعقول المجردة , وأن لكل ملك نفسًا ,ويرى أن دليل المتكلمين على إبطال ما قاله الفلاسفة من وجود العقول المجردة دليل ضعيف .
2-قوله: بالمثل الإفلاطونية في بعض كتبه فقد أثبتها في"الملخص في الحكمة والمنطق", وقال في"شرح الإشارات": ما قامت الدلالة القاطعة على فسادها . ولكنه في"المباحث المشرقية"أبطلها .
3-وأخطر قضية قال بها ووافق الفلاسفة قوله بالتنجيم , وأن للكواكب أرواحًا تؤثر في الحوادث الأرضية , وكذلك قوله في السحر ؛ وتأليفه في ذلك كتابًا مستقلًا سماه"السر المكتوم في مخاطبة النجوم".
4-ومن المسائل التي كان قوله فيها مضطربًا , وكثيرًا ما يميل فيها إلى أقوال الفلاسفة مسألة النبوة وخصائص النبي .
"موقف ابن تيمية من الأشاعرة" (2>667)
بيان أن الرازي خالف مذهب الأشاعرة في مسائل مختلفة
فقد كانت للرازي اجتهادات في المذهب الأشعري وصلت إلى حد القرب من المعتزلة أحيانًا , والرد على أدلة الأشاعرة وتضعيفها أحيانًا أخرى مع النقد لأعلام الأشاعرة في مناسبات مختلفة , ومن الأمثلة على ذلك:
1-نقده للغزالي وللبغدادي وللشهرستاني , وقد جاء نقده في مناظراته في بلاد ما وراء النهر .
2-في مسألة الرؤية ضعف دليل الأشاعرة العقلي , واقتصر في إثباتها على السمع .
3-كما نقد دليل الأشاعرة على إثبات صفة السمع والبصر , وكذا في صفة المحبة وأنه لا دليل لهم على تأويلها .
4-وفي حصرهم الصفات الثابتة بسبع نقدهم نقدًا قويًا .