1)وضع رؤية واضحة للتعلم والتدريب في النظام التعليمي بحيث يعمل كل قطاع من قطاعاته على تعضيد كل القطاعات. وألا يعمل كل قطاع بشكل منعزل. وألا يكون التطوير خطوات منفصلة ومنعزلة لا رابط بينها.
2)أن تدعم كل خطوة وكل مرحلة المرحلة التي تليها بحيث يؤدي ذلك إلى تجهيز الدارس بحيث يضمن تقدمه وتطوير قدراته خلال هذا النظام، وخلال البيئة التي يتعلم فيها.
3)إعداد نظام اتصالات جيد بين القطاعات يحفزه الهم المناط بالنظام التعليمي. وذلك بمد جسور متينة بين القطاعات وعمل شراكات بين النظام التعليمي ومؤسسات التعليم الأخرى.
4)إعداد نظام لتقويم واعتماد مؤسسات إعداد المعلم؛ يقوم باستقلالية تامة بحصر سلبيات هذه المؤسسات لعلاجها، وإيجابياتها لتعزيزها.
عوامل نجاح"التعلم مدى الحياة للمعلم"عند تطبيقه:
1-الإدارة وتعني القيادة للارتقاء بمستويات المعلمين وتوزيع المسؤوليات
داخل المدرسة وإدارة الموارد المدرسية بنجاح. إن أهم عوامل نجاح المعلم؛
وجود قيادة ماهرة داعمة تشرك المعلمين في
المسؤوليات، وتوفر لهم المصادر اللازمة، وتعطيهم الاستقلالية مع وجود
الشفافية والمحاسبة الدقيقة غير المتسلطة.
2-إن من ضمن أعمال المعلم في المدرسة التدريب، والتدريب على كل جديد
بهدف تطوير نفسه، وتطوير زملائه بما يخدم عمله الأساسي (التدريس) .
3 -تفاعل المجتمع وأولياء الأمور مع المدرسة.. إن إيجاد شراكة بين
المدارس، والعائلات، ورجال الأعمال مطلب أساسي يسهل من عمل
المعلم ويجعل دوره مؤثرًا في المدرسة.
4 -بيئة التعلم: السلامة المدرسية ـ سلوك الطلاب ـ البنية التحتية
والمصادر. أثبتت الدراسات والبحوث أن من ضمن العوامل المؤثرة في
أداء المعلم ورضاه الوظيفي شعوره بالأمان داخل المدرسة، والانضباط
الذي يعتبر عاملًا مهمًا. وكذلك مستوى الخدمات المدرسية المساندة
والمصادر؛ ومنها تقنيات المعلومات والاتصال التي لها تأثير مهم على