الصفحة 7 من 16

3-تبني مبدأ الاستجابة المهنية: وذلك بتكريس وتشجيع مبدأ"من القاعدة إلى القمة"التي تعني تعاون جميع العاملين في المدرسة من معلمين وإدارة لتحقيق هدف"تطوير المدرسة الكلي". وهو مبدأ جديد يحتاج تفاعل المعلمين واستجابتهم لمهام لم يتعودوا عليها. مثل الاشتراك في التقويم، وكتابة التقارير، وإعداد الخطط التطويرية، وتحديد السلبيات، وبرامج التدريب التي يحتاجونها هم أنفسهم في المدرسة، وذلك ضمن نظام تحقيق الشفافية وتبني المحاسبة (6) .

4-تبني نظام إداري مدرسي جديد يتضمن استجابات جديدة من المعلمين يحقق هدف وجود علاقة متميزة وفاعلة مع أولياء الأمور، ويكون هذا الهدف أحد مسؤوليات المعلمين. لأن دور الآباء أصبح مهمًا في النظام التعليمي لنجاح النظام التعليمي نفسه. وهذا يتطلب مزيدًا من الوقت الذي يبذله المعلم، ومزيداّ من المهارات التي يجب أن يتعلمها و يمتلكها.

5-التركيز على مبدأ"التعلم كاستثمار"في ظل التغير الذي يطرأ على المجتمعات. الاستثمار في الأفراد يعتبر الأمر الطبيعي.. وإنفاذ هذا التوجه حكمة في المجتمعات التي تريد أن تتطور. وذلك لعدة أسباب من أهمها: أن رعاية وتشجيع المواهب وقدرات الأفراد يعد أساسيًا في الوصول إلى هدف تعرف الفرد على قدراته واستثمارها جميعها.. كما يؤدي إلى دفع التقدم الثقافي والاجتماعي والاقتصادي وتماسك أفراد المجتمع.

6-إن تبني مفهوم"التعلم مدى الحياة للمعلم"يؤدي إلى توسيع دائرة مسؤولية المدرسة وإضافة بعد جديد لعملها؛ وذلك بأن تقوم المدرسة نفسها بتعريف دورها بنفسها. وهذا يضيف مسؤوليات أخرى ويزيد من الضغوط التي تعاني منها المدرسة والتي يجب أن تستجيب لها والتي سبق ذكرها آنفًا..

وإذ أريد لمفهوم"التعلم مدى الحياة للمعلم " أن يتحقق فمن المهم جدًا أن يتم عمل الآتي:"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت