الصفحة 169 من 187

قالَ ولاتقلْ هي القارورُ ... هُوَ الشرقراق أو هو الزرزورُ

وعندنا زوجان من حَمامِ ... أيْ طائران متزاوجانِ

فهذه أنثى وهذا ذكرُ ... فردٌ وتلك فردةٌ لا تنكرُ

كذاكَ كلُّ اثنين لا يستغني ... في الدهر ذا عن ذا ولا تثني

وهؤلاء يا فتى المُسوَدّهْ ... أعلامُها سودٌ غدت مُعَمَّدهْ

على البياض وكذا المبيّضهْ ... وكلُّهم طوائفُ مُعْترضهْ

وقاصد الغزو هم المطوعهْ ... فما لهم من غير قصد منفعهْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت