الصفحة 168 من 187

والثوبُ سبْعُ يا فتى لا سَبْعَه ... في ستة أو ما تكون السِّبعه

أيْ طوله بالذرعِ ذاك الأكثرُ ... وعرضُه بالشبر هذا الأصغرُ

فتحذف الهاَء من الذراعِ ... لانها أنثى على نِزاعِ

وتثبت الهاَء كذا في الشعرِ ... لأنه مذكرٌ في الذكرِ

وأنِّث الذرعَ من الحديدِ ... وذكِّر الدْرع لبوس الخُوذِ

وهذه قاريةٌ لطائرِ ... وهي القواري في الكلام السائرِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت