الصفحة 147 من 187

في صدره حقْدُ أردت غمرا ... وأنت غُمْر لم تجرّب أمرا

أدعوك بالغُمر وبالمغمر ... وذاك منديلٌ لمسح الغِمَرَ

أيْ سهك اللحم وماءُ غَمْر ... تعني كثيرًا وكذاك الغمْرُ

من الرجال وَهُوَ الكريمُ ... ومن قراه سابغٌ عميمٌ

وقد سقانا لبنا بغُمر ... أيْ قدح نهاية في القصر

والغمرات وهي الشدائدُ ... ورجل مغامر أيْ واردُ

على المهالك بنفس تُقدِمُ ... على رداها أبدًا لا تُحجمُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت