قال الحمد لله الذي وفق رسول رسول الله لما يرضي رسول الله )) . والمجتهد من جمع خمسة علوم: الكتاب ، والسنة ، والإجماع ، واللغة ، والقياس . ومن أدلة التشريع الاستحسان وهو ترجيح دليل علي دليل يعارضه بمرجح معتبر شرعًا والأصل فيه قوله تعالي:
{ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ } [1] .
وقوله تعالي: { وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُواْ بِأَحْسَنِهَا } [2] .
ومن السنة ما روي الإمام أحمد عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: ما رآه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن [3]
ومن أدلة التشريع الاستصلاح وهو المنفعة التي قصدها الشارع الكريم لعبادة من المحافظة علي الضروريات الخمس وهي الدين والنفس والعقل والنسل والمال ، والمصلحة تقضي بالمحافظة علي هذه الأصول الخمسة وكل ما يفوَّت هذه الأصول فهو مفسدة .
ومن أدلة التشريع أيضًا الاستصحاب وهو اصطلاح الأصوليين استبقاء الحكم الذي ثبت بدليل في الماضي قائمًا في الحال حتي يوجد دليل يقيده .
(1) - سورة الزمر آية [18] .
(2) - سورة الأعراف آية [145] .
(3) - العلجوني كشف الخلفاء 2/188 وقال: هو موقوف حسن ، وقال الحافظ بن عبد الهادي روي مرفوعًا عن أنس بإسناد ساقط . والأصح وقفه علي ابن مسعود ، انظر (( أدلة التشريع للدكتور عبد العزيز بن عبد الرحمن الربيعة ، ص 156 هامش ) ).