وذهب الجهور إلي إباحة تولي القضاء لمن يصلح له ، بل ومستحب لما يلي لأن النبي صلي الله عليه وسلم تولي القضاء بنفسه وولي غيره وأن الخلفاء الراشدين قد تولوا القضاء وولوا غيرهم من الصحابة ولو كان غير مستحب لما قام به النبي صلي الله عليه وسلم ولما أمر به وقد مر حكم القضاء وأنه فرض كفاية وقد يصل إلي فرض عين وقد جاءت السنة والاثار عن السلف ترغب في تولي القضاء منها الحديث عن النبي صلي الله عليه وسلم قال: (( ليوم واحد من إمام عادل أفضل أو خير من عبادة ستين سنة وحد يقام في أرضه بحقه أزكي من مطر أربعين خريفًا ) ) ( رواه اسحاق بن راهوية في مسنده والطبراني في الكبير والأوسط وأبو عبيدة في الأحوال ) . انظر القضاء في الإسلام للدكتور أبو فارس ، ص 23 .