الملائكة وشفع الأنبياء وشفع المؤمنون ، وبقي أرحم الراحمين . قال: فيقبض قبضة من النار - أو قال قبضتين - ناسا لم يعملوا لله خيرا قط قد احترقوا حتى صاروا حمما . قال: فيؤتى بهم إلى ماء يقال له: (الحياة) ، فيصب عليهم فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل ، [وقد رأيتموها إلى جانب الصخرة ، وإلى جانب الشجرة ، فما كان إلى الشمس منها كان أخضر ، وما كان منها إلى الظل كان أبيض] ، قال: فيخرجون من أجسادهم مثل اللؤلؤ ، وفي أعناقهم الخاتم ، (وفي رواية: الخواتم) : عتقاء الله . قال: فيقال لهم: ادخلوا الجنة فما تمنيتم أو رأيتم من شيء فهو لكم [ ومثله معه] . [فيقول أهل الجنة: هؤلاء عتقاء الرحمن أدخلهم الجنة بغير عمل عملوه ، ولا خير قدموه] . قال: فيقولون: ربنا أعطيتنا ما لم تعط أحدا من العالمين . قال: فيقول: فإن لكم عندي أفضل منه . فيقولون: ربنا وما أفضل من ذلك ؟ [قال] : فيقول رضائي عنكم ، فلا أسخط عليكم أبدا)صححه الألباني , فهذا الحديث دليل قاطع على أن تارك الصلاة إذا مات مسلما يشهد أن لا إله إلا الله: أنه لا يخلد في النار مع المشركين . ففيه دليل قوي جدا أنه داخل تحت مشيئة الله في قوله (إِنّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَآءُ وَمَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدِ افْتَرَىَ إِثْمًا عَظِيمًا) النساء48.