لقد رجع الآمدي إلى المصادر المختلفة، فكان يذكر أسماء الكتب، وكثيرا ما كان يردفها بأسماء مؤلفيها مع تحديد موضع الأخذ من الكتاب في أغلب الأحيان، وفيما يأتي جدول ببعض تلك المصادر:
اسم الكتاب ... مؤلفه ... الصفحات التي ورد ذكرها في الموازنة
1 ... الامالي ... ثعلب ... 361
2 ... الأنواء ... أبو حنيفة الدينوري ... 156-456
3 ... الحماسة ... أبو تمام ... 55
4 ... ديوان أبن قيس الرقيات ... ابن قيس الرقيات ... 141
5 ... سرقات أبي تمام ... ابن ابي طاهر ... 110،120،،121
6 ... الطبقات (طبقات الشعراء) ... محمد بن سلام الجمحي ... 391، 10
7 ... الغريب المصنّف ... أبو عبيدة القاسم بن سلام ... 235
8 ... الكامل ... المبرّد ... 524
9 ... كتاب البديع ... ابن المعتز ... 17، 18، 20، 31، 134، 269، 275
10 ... كتاب الخيل ... أبو عبيدة ... 286
11 ... كتاب الشعراء (طبقات الشعراء) ... دعبل بن علي الخزاعي ... 13،19، 287، 391
12 ... كتاب سرقات البحتري من أبي تمام ... أبو الضياء بشر بن يحيى ... 52، 53، 238، 304، 325، 326، 343
13 ... كتاب سرقات الشعراء (السرقات) ... ابن المعتز ... 74، 257، 264، 286، 353
14 ... كتاب... (ولعله كتاب فقر البلغاء أو الفريد) ... احمد بن عبيد الله القطربلي ... 136، 137، 138، 142، 151
15 ... المعاني ... للأشنانداني ... 104
16 ... نقد الشعر ... قدامة بن جعفر ... 274، 275، 277
17 ... النوادر ... ابن الاعرابي ... 156، 362
18 ... الورقة (.. في أخبار الشعراء) ... محمد بن داود بن الجراح ... 13، 18، 19، 26، 66، 134، 135، 242، 291،
فللآمدي فضل كبير في نقل الآراء النقدية التي شاعت في عصر الطائيين وأشار اليها هذا الناقد، وللكتب التي وردت فيها بكل أمانة، وكيف كان يستقصيها (114) .
ب ـ التحقق من النصوص:
وقد لاحظت ان هذا الناقد يحرص على النصوص ويوثّقها إن توافرت الأدلة على صحتها، ومنها:
"وقال رجل من بني أسد.. أنشدنيه لبعض شعراء بني أسد:"
تغيّبت كي لاتجتويني دياركم ولو لم تغب شمس النهار لملّت