2-وقال رحمه الله:» وسيد قطب هذا الرجل نجله على جهاده لكنه لا يزيد على كونه كان كاتبا كان أديبا منشئا، لكنه لم يكن عالما فلا غرابة أن يصدر منه أشياء وأشياء وأشياء تخالف المنهج الصحيح « [1] .
3-وقال: « لكن أنا أقول إن سيد قطب كان ينشد الحق ، ولهذا لو يسمع الإخوان نصيحته ، لانتهت الخلافات بينهم وبين السلفيين ، هذا الرجل بإخلاصه وحبه للحق ، توصل إلى أنه لا بد أن يربى الشباب على العقيدة والأخلاق قبل كل شيء، العقيدة الصحيحة ، وأظن أني قرأت لزينب الغزالي، ولا أدري إن كنتم قرأتم لها ، أنه كان يحيلهم إلى كتب الشيخ ابن عبد الوهاب وإلى كتب السلفية، فالرجل بحسن نيته إن شاء الله ، يعني توصل إلى أن المنهج السلفي هو المنهج الصحيح ، الذي يجب أن يأخذ به الشباب، وأن يتربوا عليه » [2] .
(1) / سلسلة الهدى والنور (666) الوجه الأول، وانظر أيضا (785) الوجه الأول و (815) الوجه الثاني.
(2) / شريط جلسة في مسجد الرضا نقلا عن كتاب منهج الاعتدال للشيخ عدنان عرعور (206) .