الصفحة 28 من 72

1-قال رحمه الله: « ونحن انطلاقا من قوله تبارك وتعالى: { وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى } (المائدة:8) ..لا نبخس داعية حقه ونعتقد فيه دون إفراط ودون تفريط، فحسن البنا أعتقد أن له يدا حسنة على كثير من الشباب المسلمين الذين كانوا ضائعين وراء اتباع الملاهي والعادات الغربية كالملاهي والسنمايات، فجمعهم حوله، وهو تكتل حزبي لا نرضاه، لكن قد كان دعاهم إلى الكتاب والسنة والتمسك بالإسلام الذي كان هو على علم به فنفع الله به وانتشرت دعوته في أقطار العالم الإسلامي، وهذا ما ندين الله به بالنسبة لدعوته ولكننا لا نغالي فيه كما يقول المتحزبون، فإنه لم يكن -مع الأسف- على علم بالكتاب والسنة ولم يكن داعية إلى الكتاب والسنة على منهج السلف » [1] .

2-وقال فيه:» هذا الرجل له حسنات وله انحرافات ... الذي أعرفه قديما أنهم كانوا يعدون الملايين (يعنى المتأثرين بدعوته) بسبب إخلاص هذا الرجل في دعوته، والانحراف الذي نعده عليه لعله كان باجتهاد منه يؤجر عليه إن شاء الله « [2] .

رابعا: إنصافه لسيد قطب رحمه الله

(1) / سلسلة الهدى والنور (805) الوجه الثاني.

(2) / سلسلة الهدى والنور (216) الوجه الأول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت