قال رحمه الله بعد أن تحدث عن انحراف ابن حزم في باب الصفات: « فلا نستطيع أن نقول في ابن حزم ولا في غيره بأنه كافر ، بل و لا أستطيع أنا شخصيا أن أقول إنه ضال ، وإن كان وقع في الضلال، لأنني أشعر من مطالعتي لكتبه ولطريقة احتجاجه واستدلالاته على أصوله أنه يبتغي الحق، فحسبنا أن نقول فيه وفي أمثاله أنه مأجور أجرا واحدا ، لكن هذا لا يمنعنا من الصدع والتصريح بتخطئته سواء كان خطؤه في العقيدة أو في الفقه » [1] .
ثانيا: إنصافه لمحمد رشيد رضا رحمه الله
قال في ترجمته للشيخ محمد رشيد رضا: « السيد محمد رشيد رضا رحمه الله له فضل كبير على العالم الإسلامي بصورة عامة وعلى السلفيين منهم بصورة خاصة ، ويعود ذلك إلى كونه من الدعاة النادرين الذين نشروا المنهج السلفي في سائر أنحاء العالم بواسطة مجلة المنار، وقد جاهد في سبيل الله جهادا يشكر عليه ، ويرجى أن يكون أجره مدخرا له عند ربه.
(1) / فتاوى جدة (6) الوجه الأول.